كيف يمكن للفنادق زيادة أرباحها وأعداد نزلائها باستخدام استراتيجيات التسويق بالبيانات الذكية؟
01 يناير 0001
في الفنادق ، ماذا لو حلت الروبوتات محل الموظفين؟
01 يناير 0001

3 أسباب تجعل من غير الممكن استبدال مُدراء الفنادق بالروبوتات

لقد ساهم التطور التكنولوجي في تعطل العديد من الصناعات. وبينما ينصب الكثير من الاهتمام حول مزايا التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في خلق وظائف جديدة في العمل الحر بالنسبة للشباب الراغبين في العمل، بيد أن الحقيقة المرة تكمن في أن مثل هذا التطور سيعني نهاية العديد من الوظائف الحالية.

وقد حدد باحثون في المملكة المتحدة 12 وظيفة من الراجح بنسبة 99% أن يُستبدل العاملون بها بالروبوتات بحلول عام 2030، بما في ذلك أمناء المكتبات ووكلاء الشحن ومسوقوا المنتجات عبر الهاتف. لكن الأخبار السارة بالنسبة للطلاب الدارسين في مجال الضيافة هي أن احتمالية الاستغناء عن موظفي قطاع الضيافة واستبدالهم بالروبوتات ضئيلة للغاية. وسنتعرف على أسباب ذلك فيما يلي.

فهناك 3 أسباب لعدم وجود تهديد أن تحل الروبوتات محل العاملين بالمناصب الإدارية في قطاع الضيافة

حيث تمتاز الوظائف التي يُستبعد استبدال العاملين بها بالروبوتات بثلاث خصائص مشتركة – وجميع تلك الخصائص موجودة في المناصب الإدارية بقطاع الضيافة.

وتتمثل هذه الخصائص في بناء العلاقات، والقدرة على التعامل مع الأحداث الغير متوقعة، والإبداع.

  1. بناء العلاقات

يعتبر تكوين العلاقات الأمر الأهم في جميع وظائف قطاع الضيافة لكي يحظى الضيف بتجربة مميزة. وفي حين أن الروبوتات قد تُبرمَج للقيام ببعض الوظائف في الفنادق ، مثل إرشاد الضيوف ، إلا أنها لا تستطيع معالجة اللغة وتحليلها ولا تتمتع بمهارات الذكاء العاطفي لبناء العلاقات. حاول أن تتخيل طريقة تعامل الروبوت مع طلب خاص لأحد الضيوف المهمين، وستدرك على الفور لماذا يجب أن يشغل الإنسان هذا المنصب في المستقبل المنظور.

  1. الإبداع

يعتبر الإبداع أحد العمليات الفكرية المعقدة، وينتج من نصفي الدماغ الأيسر والأيمن ولا يمكن استنساخه في الشفرة الثنائية الخاصة بالروبوتات. ومرة أخرى، لن تستطيع الروبوتات إرضاء ضيوف الفندق من خلال خبرات ثقافية شخصية أو وضع لمسات خاصة ومبتكرة. وبالتالي، فجميع الوظائف التي تعتمد على الإبداع والابتكار داخل الفنادق، بداية من رئيس الطهاة إلى مدير الفندق، ستكون في مأمن من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

  1. التعامل مع الأحداث الغير متوقعة

غالباً ما يتدخل مُدراء الفنادق عندما تحدث أمور طارئة أو تقع مشكلات متعلقة بالخدمات. وتتطلب المعالجة الحكيمة للأحداث الطارئة القدرة على مراعاة مشاعر الأخرين، واستيعاب مشكلاتهم، بالإضافة إلى التمتع بمهارات حل المشكلات والتي لا تستطيع الروبوتات تعلمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


التعليقات والمناقشات

كن أول من يعلق على هذه المدونة
اطلب نسخة تجريبية